الصحراء زووم :محمد كنتور
واصل الجزائريون اليوم الجمعة حراكهم الشعبي المطالب بإسقاط كافة رموز النظام وذلك للأسبوع الـ31 على التوالي، وسط إجراءات أمنية مشددة. وتأتي هذه المسيرات بعد أن أصدر قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الأربعاء، تعليماته بوجوب "التصدي" للحافلات والعربات التي تقل المتظاهرين من خارج العاصمة، كما تأتي في ضوء تحديد الرئيس المؤقت للبلاد، عبد القادر بن صالح، تاريخ 12 دجنبر موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية.
وانتشرت قوات الشرطة بشكل كثيف في وسط العاصمة الجزائرية وعلى المحاور المؤدية لها اليوم، بأعداد أكبر بكثير من التواجد الذي كان يحصل عادة في أيام الجمعة، وأوقفت قوات الشرطة عرباتها في كل الشوارع الرئيسية في العاصمة، بينها شارع ديدوش مراد المؤدي إلى ساحتي موريس أودان والبريد المركزي، أبرز نقطتي تجمع للمحتجين.
ودعت منظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية إلى "عدم منع وصول المحتجين إلى العاصمة الجزائر في 20 شتنبر كما جاء في بيان الخميس.
وانطلقت الحركة الاحتجاجية في الجزائر في 22 فبراير رفضا لترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، واستقال بوتفليقة في الثاني من أبريل، لكن المحتجين يواصلون المطالبة برحيل كل رموز حكمه، ويرفضون إجراء انتخابات في ظل النظام الحالي.